برعاية الأمير محمد بن عبد العزيز نائب أمير منطقة جازان… المنظمة العربية للسياحة تنهي مشاركتها في فعاليات “ملتقى تأصيل صناعة السياحة في جازان”

خاص / مجلة المعرفة والتفاعل

أوضح المتحدث الرسمي للمنظمة العربية للسياحة الدكتور وليد الحناوي، بإنهاء مشاركة المنظمة العربية للسياحة بوفد برئاسة معالي رئيسها الدكتور بندر بن فهد آل فهيد في فعاليات “ملتقى تأصيل صناعة السياحة في جازان والذي نظمته غرفة جازان بالتعاون مع إمارة المنطقة ووزارة السياحة حيث افتتح الملتقى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن عبدالعزيز بن محمد بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة جازان.

مشيرًا إلى كلمة معالي رئيس المنظمة الدكتور بندر بن فهد آل فهيد، في كلمته بالجلسة الافتتاحية إلى ما تحظى به منطقة جازان من دعم ورعاية من لدن حكومة خادم الحرمين الشريفين اسوة بالمناطق الأخرى، مشيداً بما قدمته المملكة من إجراءات احترازية في ظل جائحة كورونا حيث تعتبر من الدول الأقل عالمياً في التعرض للإصابة بفيروس كورونا  ورغم الجائحة والخسائر إلا أنه وبفضل الخطط والاستراتيجيات التي تبنتها حكومة المملكة في ظل قيادة سيدي خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين، وما قدمته من دعم وتحفيز للاقتصاد وخاصة لصناعة السياحة جعلها محط أنظار العالم ومشيدا بما طرحته المملكة من مشاريع ابتكارية.

 وآخرها إطلاق سمو ولي العهد يحفظه الله مشروع “ذا لاين في نيوم” مستشرف به نقل المملكة إلى آفاق المستقبل لتحقيق أهداف رؤية المملكة 2030 على صعيد التنويع الإقتصادي من خلال توفير 380 ألف فرصة عمل، والمساهمة بإضافة 180 مليار ريال (48 مليار دولار أمريكي) إلى الناتج المحلي الإجمالي بحلول عام 2030م واستراتيجية السياحة السعودية وبرنامجي تنفس وروح السعودية الذي تبنته وزارة السياحة والذي كان له الأثر الإيجابي على تنمية السياحة الداخلية التي أصبحت الملاذ الآمن لكافة الدول العربية في ظل جائحة كورونا.

مؤكدا بأن منطقة جازان تتمتع بأنماط سياحية متنوعة تاريخية وبيئية وبحرية وريفية بالإضافة إلى انها منطقة متميزة على البحر الأحمر وتحتضن العديد من الجزر.. مؤكدا على أهمية الاهتمام بالسياحة العلاجية بالمنطقة لما تتميز به من عيون حارة مشيرا إلى  دراسات المنظمة ضمن ندواتها ومؤتمراتها والتي أقامتها بعدة دول عربية بأن حجم الإنفاق على السياحة العلاجية تعدت أكثر من  من 27 مليار دولار.

من جهة اخرى فقد قدمت المنظمة ورقة عمل خلال الجلسة الثانية بالملتقى بعنوان واقع تنافسية السياحة والسفر في منطقة جازان حيث تم استعراض ورقة بعنوان آثار جائحة كورونا كوفيد 19 على قطاع السياحة والسفر بالدول العربية وتوقعات المنظمة لمستقبل السياحة، ورقة عمل مقدمة وذلك بالتعاون ما بين المنظمة العربية للسياحة والاتحاد العربي للنقل الجوي والتي تناولت تأثير انتشار وباء كورونا على الإقتصاد والسياحة والسفر في العالم العربي وتقديرات فترة التعافي، وتأثير انتشار وباء كورونا على الإقتصاد والسياحة والسفر وآلية إعادة الثقة بمنظومة السياحة والسفر واهية التحول الرقمي ودور التكنولوجيا في إعادة إطلاق قطاع السياحة والسفر، والحلول اللازمة لدعم تعافي الاقتصاد والسياحة والسفر.

بالإضافة إلى توقعات المنظمة لمستقبل السياحة حيث خلصت الورقة إلى أهمية توحيد الإجراءات الاحترازية على مستوى العالم العربي، أهمية التحول التكنولوجي في العالم العربي لتطوير السياحة، أهمية تحديث كافة البرامج الترويجية والتسويقية للوجهات السياحية، أهمية تدريب وتأهيل كافة العاملين في هذه الصناعة الكبرى، أهمية دعم وتطوير السياحة العربية البينية وأيضا دعم السياحة الداخلية مع ضمان استدامة المقاصد السياحية ، أهمية دعم أصحاب المشروعات الصغيرة ورواد الأعمال .

وقدمت المنظمة في الجلسة الثالثة ورقة عمل حول “أهم معايير ومؤشرات جودة العواصم والمدن السياحية-دراسة حالة مؤشرات عاصمة السياحة العربية.

الجدير بالذكر فأن خسائر قطاع السياحة قد وصلت لأكثر من تريليون دولار عالمياً مسببة خسائر عربية تعدت الـ70% حيث كان الناتج المحلي في العام 2019 بحدود 320 مليار دولار لم تتمكن من تحقيقها في عام 2020م مما تسبب في خسائر تعدت 220 مليار دولار مسببة أيضاً خسائر على مستوى العاملين في القطاع السياحي حيث فقد أكثر من ٢٠٠ مليون موظف وظائفهم عالمياً وأكثر من ١٠ مليون موظف عربياً.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق