صدربعل القنطاوي في سوسة “حديقة فندقية تسكن واحة من الجمال”

تونس / سوسة / كمال مصطفى/ مجلة المعرفة والتفاعل:

يعتبر فندق صدر بعل سوسة أحد أهم المقاصد السياحية المتميزة في مدينة سوسة الساحلية الأنيقة، والتي تعرف بـ”جوهرة الساحل” وفى قلب مرسى القنطاوي البحري الفريد وعلى بعد خطوات من مول سوسة السياحي الأنيق، ما أنعكس على تدفق الزوار بسبب تنوع الأنشطة السياحية التي يستفيد منها الزوار سواء داخل الفندق للباحثين على الهدوء والنقاء والصفاء والاسترخاء على وقع أجواء موسيقية مقطوعات عالمية على البيانو أو الاستمتاع بامكانيات ترفيهية جاذبة في المنتجع حيث تنتعش سياحة اليخوت وملاعب الجولف، وسلسلة معارض الملابس من الماركات العالمية الشهيرة.

وقد اكتسب الفندق الذى يضم جناح رئاسي، شهرة عربية وعالمية واسعة باعتباره متنفس ترفيهي متكامل الخدمات داخل منتجع يحظى بشعبية وحب وود الأصدقاء من الأوروبيين والعرب، حيث تسطر فيه الذكريات قيمة عالية وتحتفظ بها ذاكرة الزمن لتلك الأيام الخالدة والحالمة التى رسمت لوحاتها شواطئ خلابة ومساحات خضراء وملاعب للجولف على امتداد البصر.

كما يتيح لك الفندق الاستمتاع بجميع الأنشطة الترفيهية بمجمع ميناء القنطاوي من سوبر ماركت ومطاعم ومكاتب تأجير للسيارات، وبنوك وملاعب للجولف (36 حفرةً) وفنادق والتزلج على الماء على مساحة ضخمة تمتد على مساحة تتجاوز 7 كيلومترات.

ويشتهر الفندق بمركز ضخم ومتكامل للعلاج بمياه البحر على مساحة 5500 متر، مرفق به مسبح داخلي ومسبح خارجي بمياه البحر، ومجموعة منتقاة من علاجات الجسم والتدليك حيث يتوفر العديد من كبائن التدليك المائى والاستحمام بالوخز والعلاج بمياه البحر والدش تحت الماء وغرفة للعلاج العطرى ومسبح للأطفال و3 ملاعب تنس وملعب ومركز للياقة البدنية.

ولاشك أن الجهد والمتابعة من قبل مدير عام الفندق الاستاذ كمال قرفالي والأستاذ على الذكورى مدير مركز الاستشفاء والاستاذة دليله الناصر نائبه اداره المركز الاستشفائي بمياه البحر أسفر عن وضع الفندق على قائمة أهم فنادق تونس في السياحة العلاجية حتى أصبح مقصد هام لكل عشاق التفرد والجمال فى المنظومة السياحية العربية والعالمية.

 هذا وتعتبر مدينة سوسة التي تحتضن الفندق مدينة عربية إسلامية، نشأت منذ القرن السابع بعد الميلاد، وتتميز عن باقي مدن تونس بجدرانها البيضاء و أروقتها واقواسها وشوارعها الضيقة المزينة بالورود، كما تضم العديد من المعالم الرائعة الجاذبة للزوار، مثل الجامع الكبير الذي يرجع تاريخه إلى القرن 9، كما تعد المدينة القديمة بها أحد مواقع التراث العالمي التي أدرجتها منظمة اليونسكو.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق