مكتبة الشعبية أقدم مكتبة في تونس إحدى المنارات الثقافية التي تعانق التاريخ

تونس /كمال مصطفى / مجلة المعرفة والتفاعل:

تزخر تونس الخضراء بالعديد من الكنوز الثقافية والحضارية المتنوعة التي امتزجت بميراث عريق في مختلف الفنون والعلوم والموسيقى فأثرت الحياة الثقافية والعلمية حتى أصبحت تونس أحد المقاصد الثقافية والتراثية في مختلف العلوم الإنسانية في العالم.

ولعل زيارتنا المكتبة الشعبية تدخل في إطار إلقاء الضوء على بعض المعالم الثقافية والقلاع العلمية التي تزخر بها  بلاد الياسمين.

  وتعتبر مكتبة الهذيلي (أو الشعبية) لصاحبها فوزى الهذيلي والتي يعود تاريخها لعام 1800 ميلادية، أقدم مكتبة متخصصة في بيع الكتب القديمة، في نهج إنجلترا وسط العاصمة التونسية.

 بعد أن اشترى والد الهذيلي المكتبة من صاحبها الأصلي سنة 1950 ثم تولى من بعد والده إدارتها خلال فترة شبابة من بداية عام 1969. ومنذ ذلك الوقت لم يغادر المكتبة التي عرفت سنوات من المجد وقلَّ أن تجد طالباً لم يمر بها.

وتحتوي المكتبة اليوم على ما يربو عن 300 ألف كتاب باللغات الثلاثة وفي كل العلوم الإنسانية لدرجة أن فردريك ميتران أحد وزراء الثقافة الفرنسيين السابقين وضع اسم المكتبة في الدليل السياحي الفرنسي أذاعته القناة الـ5 الفرنسية حتى أصبحت المكتبة أحد أهم المقاصد السياحة والثقافية للزوار الفرنسيين وكل الدول الفرانكفونية بل اقترنت باسم علي بابا لعراقتها وتاريخها الطويل وتأثيرها الثقافي البالغ على كل دارسى العلم في تونس.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق