المنظمة العربية للسياحة تنهي مشاركتها في أعمال الاجتماع الطارئ للمجلس الوزاري العربي للسياحة برئاسة “السعودية”

مؤكدة استهدافها ١٠ آلاف متدرب ومتدربة بنهاية ٢٠٢٠ من خلال برامجها التدريبية بالوطن العربي عبر وسيلة الـ online

خاص / المعرفة والتفاعل

أنهت المنظمة العربية للسياحة مشاركتها في أعمال الاجتماع الطارئ الافتراضي للمجلس الوزاري العربي للسياحة.

برئاسة المملكة العربية السعودية وبمشاركة أصحاب المعالي وزراء السياحة بالدول العربية والمنظمات العربية والعالمية المتخصصة ذات العلاقة بهدف بحث التحديات التي تمر بها المنطقة العربية في القطاع السياحي بسبب جائحة فيروس كورونا المستجد كوفيد 19.

وأوضح معالي رئيس المنظمة العربية للسياحة الدكتور بندر آل فهيد بأن المجلس الوزاري قد أكد على التعاون المشترك بين كافة الدول العربية والمنظمات الإقليمية مشيرا بان كافة المجتمعون قد أشادوا بالدور الكبير الذي قامت به المنظمة بالتعاون مع الاتحاد العربي للنقل الجوي لإصدار العديد من التقارير والتحليلات البيانية فى إطار فريق الأزمات والذي يتكون من مجموعة من أصحاب المعالي وزراء السياحة وجامعة الدول العربية ومنظمة الصحة العالمية وبرنامج الخليج للتنمية (اجفند) ومجموعة البنك الإسلامي للتنمية والاتحاد العربي للنقل الجوي والمنظمة العربية للطيران المدني ونخبة من الخبراء والمتخصصين في مجالي السياحة والطيران.

 وأكد آل فهيد بأن التقارير التي صدرت عن المنظمة أوضحت بان حجم خسائر القطاع السياحى بالعالم العربي منذ بداية الأزمة تقدر بحدود ١٣٠ مليار دولار مقارنة بعام ٢٠١٩ مما سيؤدي الى تراجع مساهمة السياحة والسفر فى الناتج المحلي الإجمالي بالعالم العربي بنسبة ٥١.٢٪‏  مما سينعكس لتراجع نسبة مساهمة السياحة والسفر فى إجمالي عدد الوظائف فى العالم العربي بحدود 4 ملايين وظيفة بنسبة ٤٨.٨٪‏  مما سيؤدى الى انخفاض الاستثمارات العربية فى القطاع السياحى والتي قد تصل إلى ٢٥.٤ مليار دولار مقارنة مع عام ٢٠١٩.

وواصل آل فهيد حديثه مشيرا بأن المنظمة تبنت بعض الحلول والبرامج لدعم وتنمية السياحة للعالم العربي والتي تلخصت في إنشاء صندوق للأزمات وإصدار بوالص سفر للسائحين تغطى تعرض السائح لفيروس كورونا أثناء رحلته بالإضافة إلي  إقرار العديد من الدورات التدريبية والتي تستهدف تدريب 10 آلاف متدرب ومتدربة على امتداد الوطن العربي عن طريق الـ on line وايضا  إصدار بوالص لضمان الاستثمارات لجذب رؤوس الأموال للاستثمار بالوطن العربي  وإيجاد آلية لدعم وتمويل القطاع الخاص خاصة فيما يتعلق بحالة الاستيراد وخلافه.

مشيرًا إلى أنه فى ختام أعمال المجلس فقد صدر بيان يشيد بالجهود التي اتخذتها الدول العربية لاحتواء تفشي الفيروس، ومنحها الأولية لصحة مواطنيها، واتخاذ عدد من الإجراءات لتسريع التعافي من الآثار السلبية على القطاع السياحي وماقدمته الحكومات العربية من حزم مالية لدعم اقتصاد قطاعاتها والتي بلغ اجماليها بحدود ١٩٠ مليار دولار ، والتعاون بين الدول العربية الأعضاء لتنسيق الجهود ورفع قيود السفر على عدة مراحل، مع الأخذ في الاعتبار الاحتياطات اللازمة.

وأهمية ضمان صحة وسلامة العاملين في قطاع السياحة والسفر، وتنسيق الجهود لدعم الوصول إلى التعافي الشامل للقطاع السياحي، كذلك توفير بيئة سفر آمنة تساعد على إعادة بناء الثقة لدى السائح، وتشجيع السياحة، والعمل على واستقطاب السياح الدوليين فور انتهاء أزمة تفشي فيروس كورونا.

ودعا البيان أيضا  الدول العربية للاسترشاد بالتقارير والتحليلات البيانية والتوصيات التي صدرت بالتعاون بين المنظمة العربية للسياحة والاتحاد العربي للنقل الجوي فى إطار فريق إدارة الأزمات والاستفادة من البرامج التدريبية عن بعد التي أعدتها المنظمة العربية للسياحة مع عدد من الجامعات الإقليمية والدولية والموجهة للعاملين في القطاع السياحي.

واختتم المجلس الوزاري العربي للسياحة بيانه بالتأكيد على ضرورة تنسيق الجهود بين مختلف القطاعات الحكومية في الدول العربية لدعم اقتصاداتها، واتخاذ السياسات الكفيلة بتسريع عملية التعافي من الآثار السلبية لجائحة كورونا، والمحافظة على مكتسبات القطاع السياحي.

وفي نهاية الاجتماع رفع آل فهيد شكره وتقديره للمملكة العربية السعودية وعلى رأسها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز على كافة الجهود التي تبذلها المملكة لتنمية وتطوير العمل العربي المشترك في كافة مجالاته وخاصة فى المجال السياحي مثمنا الدور الكبير الذى تقوم به وزارة السياحة السعودية لتنمية وتطوير هذا القطاع الهام.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق